ميرزا حسين النوري الطبرسي
156
خاتمة المستدرك
وفي رجال الكشي مسنداً عن : البزنطي ومحمد بن سنان ، قالا : كنّا بمكة وأبو الحسن الرضا ( عليه السّلام ) بها فقلنا له : جعلنا الله فداك ، نحن خارجون وأنت مقيم فإن رأيت أن تكتب لنا إلى أبي جعفر ( عليه السّلام ) كتاباً نلمّ به ، قال : فكتب إليه ، فقدمنا فقلنا للموفق : أخْرجه إلينا ، قال : فأخرجه إلينا وهو في صدر موفق ، فأقبل يقرأ ويطويه وينظر فيه ويتبسّم . الخبر « 1 » . وفي الكافي مسنداً : عن الحسين بن سعيد ، عن نصير مولى أبي عبد الله ( عليه السّلام ) ، عنه ، قال : كان مولاي أبو الحسن ( عليه السّلام ) إذا أمر بشراء البقل يأمر بالإكثار منه ، ومن الجيرجير ، فيشترى له . الخبر « 2 » . قيل : هو بعينه موفّق بن هارون المذكور في أصحاب الإمام الرضا ( عليه السّلام ) من رجال الشيخ . وفي التعليقة : ويظهر منه أي من خبر رجال الكشي أَنّه من خدّامه ، بل ومن خواصّه ( عليه السّلام ) ، وأصحاب إسراره . إلى آخره « 3 » . وفي رجال الكشي أيضاً : عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمّي ، قال : دخلت على أبي جعفر الثاني ( عليه السّلام ) في آخر عمره فسمعته يقول : جزى الله صفوان بن يحيى ، ومحمد بن سنان ، وزكريا بن آدم عنّي خيراً ، فقد وفوا لي ، ولم يذكر سعد بن سعد ، قال : فخرجت فلقيت موفّقاً وقلت له : إنّ مولاي ذكر . الخبر « 4 » . وعن المولى عناية الله في المجمع : أنّه عبدُ أبي الحسن الرضا ( عليه السّلام ) ،
--> « 1 » رجال الكشي 2 : 850 / 1093 . « 2 » أُصول الكافي 6 : 368 / 4 . « 3 » تعليقة الوحيد على منهج المقال : 349 . « 4 » رجال الكشي 2 : 792 / 963 .